المقريزي

228

المقفى الكبير

وثلاثين وستّمائة . ودفن بسفح المقطّم . 3505 - ابن الحذّاء الأندلسيّ المعبّر [ 345 - 416 ] « 1 » محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه ابن عبد الواحد بن محمد بن يعقوب بن داود ، عرف بابن الحذّاء ، أبو عبد اللّه ، التميميّ - ويتولّى بني أميّة . أحد رجال الأندلس ، علما وفقها ومعرفة بعلم الحديث وطرقه وعلله ، ومعرفة علم الرؤيا ، وله الباع الطويل فيها ، وأبصر الناس بها . سمع بالأندلس من القاضي أبي عبد اللّه ابن المفرّج ، وأبي بكر ابن القوطيّة « 2 » ، وأبي عمر أحمد بن ثابت ، وغيره . ورحل ، فكتب بمكّة عن أبي بكر محمّد بن أحمد بن إبراهيم البلخيّ ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الدينوريّ ، وغيره . وبالمدينة النبويّة عن أبي عبد اللّه الحسن بن الحسين بن الضحّاك . وبمصر عن أبي القاسم الحسين بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه العثمانيّ ، وأبي القاسم هشام بن محمد بن أبي خليفة الرعينيّ ، وأبي عليّ الحسن بن عليّ بن داود المطرّز ، [ 202 أ ] وأبي بكر أحمد بن محمد ابن المهندس ، وأبي بكر أحمد بن الحسن البصريّ ، وأبي محمد جعفر بن أحمد بن عبد اللّه البزّاز ، وأبي بكر الأدفويّ ، وأبي الطيّب بن غلبون ، وأبي أحمد عبد اللّه بن الحسين بن حسنون ، وأبي العبّاس أبيض بن محمد بن الحارث ابن أبيض ، وأبي الفضل صالح بن عبد الصمد بن معروف النحويّ ، وعبد الغنيّ بن سعيد ، وإسماعيل بن داود بن وردان البزّاز ، وأبي العلاء عبد الوهّاب بن عبد الرحمن بن ماهان . وبالقيروان عن أبي محمد ابن أبي زيد . ورجع إلى الأندلس في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة بعلم كثير . وألّف كتاب التقريب في من ذكر في الموطّأ لمالك بن أنس من الرجال والنساء ، وكتاب « الإنباه على أسماء اللّه » ، وكتاب « البشرى في تأويل الرؤيا » عشرة أسفار ، وكتاب « الخطب وسير الخطباء » ، في سفرين . واستقضي ببجّانة ، ثمّ بإشبيلية . وكان مع القضاء في عداد المشاورين بقرطبة . وتولّى أيضا خطّة الوثائق السلطانيّة . وخرج عن قرطبة في الفتنة إلى الثغر الأعلى ، واستقضي بمدينة تطيلة ، ثم نقل إلى قضاء مدينة سالم ، وحدّث هنالك . ثمّ سار إلى سرقسطة ، وتوفّي بها يوم السبت رابع رمضان سنة ستّ عشرة وأربعمائة عن اثنتين وسبعين سنة . ومولده في شهر ربيع الأوّل سنة خمس وأربعين وثلاثمائة . وجدّه شاميّ دخل الأندلس ، وكان ممّن أسر يوم مرج راهط ، فصحّف الناس اسمه المشهور فنقلوه من الحدّاء الذي هو « فعّال » من الحداء في السير ، إلى الحذّاء للنعّال ، فاستمرّ ، لأنّ جدّه أنجشة « 3 » الذي كان يحدو ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يا أنجشة ، ارفق بالقوارير ! 3506 - أبو بكر ابن آدم الفارسيّ [ - 318 ] [ 202 ب ] محمد بن يحيى بن آدم ، أبو بكر ، الفارسيّ ، الجوهريّ ، المصريّ .

--> ( 1 ) الوافي 5 / 196 ( 2250 ) ، أعلام النبلاء 17 / 444 ( 298 ) ، الصلة 478 ( 1103 ) ، الديباج 2 / 237 ( 63 ) وجعل وفاته سنة 410 . ( 2 ) ابن القوطيّة ( ت 367 ) : محمد بن عمر المؤرّخ واللغوي : الزركلي 7 / 201 . ( 3 ) أنجشة العبد الأسود : أسد الغابة 1 / 144 ( 240 ) والقوارير كناية عن النسوة .